ابراهيم الأبياري
328
الموسوعة القرآنية
18 - فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قالَ لَهُ مُوسى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ « خائفا » : نصب على خبر « أصبح » ، وإن شئت : على الحال ، و « في المدينة » : الخبر . « فإذا الّذى استنصره بالأمس يستصرخه » : الذي ، مبتدأ ، و « يستصرخه » : الخبر ، ويجوز أن يكون « إذا » هي الخبر ، و « يستصرخه » : حالا . 25 - فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ . . . « تمشى » : في موضع الحال من « إحداهما » ، والعامل فيه « جاء » . « على استحياء » : في موضع الحال من المضمر في « تمشى » . ويجوز أن يكون « على استحياء » في موضع الحال المقدمة من المضمر في « قالت » ، والعامل فيه « قالت » . والأول أحسن . ويحسن الوقف على « تمشى » على القول الثاني ، ولا يحسن الوقف على القول الأول إلا على « استحياء » . 28 - قالَ ذلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ « ذلك » : مبتدأ ، وما بعده خبر ؛ ومعناه ، عند سيبويه : ذلك بيننا . « أيّما الأجلين قضيت » : نصب « أيا » ب « قضيت » ، و « ما » : زائدة للتأكيد ، وخفض « الأجلين » لإضافة « أي » إليهما . وقال ابن كيسان : ما ، في موضع خفض بإضافة « أي » إليهما ، وهي نكرة ، و « الأجلين » : بدل من « ما » ، كذلك قال في قوله « فبما رحمة » 159 ، إن « رحمة » بدل من « ما » ، وكان يتلطف في ألا يجعل شيئا زائدا في القرآن ، يخرج له وجها يخرجه من الزيادة . 30 - فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ « أن يا موسى » : في موضع نصب بحذف حرف الجر ؛ أي بأن يا موسى .